جواد شبر

261

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

محمد بن الحسن العليف وليّ آل محمد بليغ البطحاء محمد بن الحسن بن عيسى بن محمد بن أحمد بن مسلم بن محيى ( بضم الميم كمعلى ) المعروف بالعليف ( تصغير علف ) الشراحيلي الحكمي العكي العدناني الحلوي ( نسبة إلى مدينة حلّى ) مولده سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة بحلي بلاد بني يعقوب وتردد بمكة غير مرة وسمع في بعض مقدماته على الغر بن جماعة وقرض الشعر وفاق اقرانه ونظم كثيرا وكان يستحسن شعر نفسه ويعظمها على المتنبي وأبي تمام ونحوهما . وانقطع إلى الشريف حسن بن عجلان نحو اثنتي عشرة سنة فوصله بصلات سنيّة وله فيه قصائد كثيرة حسنة ومدح اشراف مكة ورؤساء ينبع والامام الناصر لدين اللّه صلاح الدين محمد بن علي بن محمد وقدم اليه إلى صنعاء ، وكان بينه وبين النوبختي شاعر مكة مهاجاة اقذع النشوشا عليه وذكر أنه رأى في النوم وهو صبي قائلا يقول : انا نجي البحتري وأنا نجيك فقال له العليف : الحمد للّه الذي ارتجلك جذعا وارتجلتك بازلا ومما يستحسن من شعره قوله في الامام صلاح بن علي . يا وجه آل محمد في وقته * لم يبق بعدك منهم إلا قفا لو كانت الأبرار آل محمد * كتب العلوم لكنت أنت المصحفا أو كانت الأسباط آل محمد * يا بن الرسول لكنت فيهم يوسفا قال بعض الأدباء المكيين وهو صاحب اللامية التي أولها .